يامهيساتى..... غيرلى حياتى
يامهيساتى..... غيرلى حياتى
يامهيساتى..... غيرلى حياتى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

يامهيساتى..... غيرلى حياتى

أهلا بك يا زائر فى بيتك التااااانى
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
السلام عليكم جميعا

 

 «إنت لسه بتحب مصر؟»

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
hamdi
واحد من النــــــا س
hamdi


عدد الرسائل : 529
العمر : 40
المزاج : زهقاااان
قوة نشاطك :
«إنت لسه بتحب مصر؟» Left_bar_bleue0 / 1000 / 100«إنت لسه بتحب مصر؟» Right_bar_bleue

نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 04/03/2008

«إنت لسه بتحب مصر؟» Empty
مُساهمةموضوع: «إنت لسه بتحب مصر؟»   «إنت لسه بتحب مصر؟» Icon_minitime1الإثنين 11 أغسطس 2008, 12:37 pm

السلام عليكم جميعااا

ازيك يا جماعه


الموضوع ده عباره عن مقاله منشوره فى جريدة المصرى اليوم . بصراحه شدتنى اوى اوى وحبيت انا تكون موجوده فى المنتدى وياريت نتناقش فيها وياريت تقراوها كلها معل شهى طويله شوية بس فعلا جميله اوى



«إنت لسه بتحب مصر؟»





أيهما يسكن الآخر ويعيش فيه، الوطن أم الناس؟ أيهما يمنح الآخر الوجود والديمومة والحياة، وهل يجوز للإنسان أن يرفض علاقته بوطنه في حال تخلي عنه هذا الوطن، أو أهمله، أو قسا عليه؟ أسئلة باتت تتردد بشكل أو بآخر علي ألسنة المصريين مع اختلاف أعمارهم ومستوياتهم، ويزيد الكبار والشيوخ علي ما مضي أسئلة أخري: أين مصر التي عرفناها في الماضي.. وأين وجهها الصبوح؟ ونطرح نحن التساؤل رغم قسوته بمزيد من الوضوح لكل المصريين: «إنت لسه بتحب مصر؟».
في البداية لابد من توضيح حقيقة عبارة رددناها علي مدار السنين بعدما انطلقت حروفها علي لسان الزعيم المصري الراحل مصطفي كامل في إحدي خطبه الشهيرة التي ألقاها مردداً: «لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون مصرياً»، وهي عبارة مازالت تتردد بيننا ولو علي استحياء.
أما حقيقتها فجاءت في كتاب الراحل مصطفي أمين «من واحد لعشرة»، الذي نشر فيه نص رسالة كان قد كتبها الزعيم المصري مصطفي كامل لصديق كفاحه الزعيم محمد فريد، شرح له فيها سبب إطلاقه تلك العبارة، مؤكداً أنه ما قالها إلا ليلهب حماسة الجماهير التي وصفها بالخمول، وبحاجتها بين الحين والآخر لمن يخرجها من سباتها حتي تنهض للمطالبة بحقوقها.
الطريف أنه يمكنك عند البحث علي شبكة الإنترنت عن تلك العبارة، العثور علي تعليقات ساخرة من شباب يختلفون في الثقافة والمستوي الاجتماعي يربطون بينها وبين جنسيات أخري عند وقوع أي حادثة تبين مدي الفارق بين حقوق الإنسان في مصر وحقوقه في أي بلد آخر، فعندما استقالت وزيرة الدفاع اليابانية يوريكو كويكي من منصبها بعد اكتشافها تلقي موظف في وزارتها أدوات لعبة الجولف كنوع من الرشوة، جاءت التعليقات لتستبدل الجنسية في العبارة علي النحو التالي: «لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون يابانياً»، وعندما قررت أستراليا منع تصدير الخراف لمصر لعدم احترام الأخيرة قواعد الرحمة مع الحيوان، جاءت التعليقات أكثر سخونة علي نحو: «لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون خروفاً!!» وهكذا.
الرغبة في استبدال الجنسية لم تدل عليها التعليقات علي الإنترنت فقط، ولكنها جاءت عبر نتائج بحث كان قد أجراه مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء منذ نحو العامين، وجاء فيه أن نحو ٨٩% من المصريين يرون أن لا حل لما يواجهونه من مشكلات إلا بالهجرة إلي بلاد الله.
وهو أمر غريب علي المصريين الذين ظلوا لسنوات طويلة يحيون علي شريط الوادي الضيق رافضين حتي التوسع شرقه أو غربه حتي كاد يختنق بهم. ولولا طفرة الهجرة المصرية التي شهدتها السبعينيات لدول النفط العربية، ما هجر المصريون واديهم.
«مصر لا شأن لها بكل ما يحدث، الناس هي التي تغيرت ولم يعودوا كما كانوا في الماضي، فيه إنسان ما يحبش مصر؟» هكذا بدأت أبلة فضيلة توفيق حديثها دامعة العينين من هول السؤال والمعلومات، وتابعت: «تريدون جميعكم الهجرة ومن يبقي لمصر؟ من يعمرها ويغير ليلها بنهار، أقول هذا وابنتي الوحيدة ريم قد هاجرت لكندا منذ عدة سنوات ووجه خلافي معها الآن أنها تطلب مني بإصرار الهجرة أنا الأخري إلي كندا، وفي كل مرة تطلب مني الهجرة تسألني: «من لك يا أمي عندك بعد وفاة بابا؟» فأقول لها: لي مصر.
وهذا ليس لأنني كبرت في السن ولي أصدقائي وأقاربي وشوارع بلدي التي أعشقها بما فيها من زحام ومشاكل، ولكنني وفي الخمسينيات تعرضت لمشكلة شخصية كادت تؤثر علي حياتي المهنية، فقررت السفر والهجرة لدي شقيقتي يسر التي كانت قد هاجرت إلي إيطاليا بعد ابتعاثها هناك، والتحقت بالعمل في القسم العربي بإذاعة روما.
ولكنني وبعد ستة أشهر اشتقت لمصر وجاء علي بالي أن أسأل شقيقتي عما ستفعله لو مت في روما، فقالت لي إنها ستدفنني في إيطاليا، لأن تكلفة الشحن لمصر عالية. هالتني الإجابة وخفت أن أموت فأدفن بعيداً عن بلدي فقررت الرجوع مهما كلفني الأمر، لأنني ببساطة أعشق ذلك البلد، ورغم ذلك لا أنكر حزني، لأنني لم أعد أري وجه مصر الذي كان في الماضي، بجمالها وخلق شعبها، ببساطتها وثقافتها، وريادتها ونظرة العالم لها».
وتنهي أبلة فضيلة حديثها معنا مؤكدة أن شباب هذه الأيام لا يعرفون مصر الحقيقية، لأن آباءهم نسوا أن يحدثوهم عن بلادهم وتاريخها وعراقتها. وهو تفسير قد يكون صحيحاً إلي حد ما فعلي سبيل المثال، ورغم تعداد المصريين الذي قارب الثمانين مليونا، لا يعرف الكثيرون منهم معني كلمة مصر، الاسم الذي تحمله بلادهم.
فمصر يا سادة اسم مشتق من اللغات السامية يعني البلد أو البسيطة الممتدة أو المكنونة، وقد أطلقه عليها العرب من شبه الجزيرة، أما اسمها العبري المذكور في التوراة فكان «مصريم»، وكان «كمت» هو اسمها في اللغة المصرية القديمة، وكان يعني الأرض السوداء كناية عن طمي وادي النيل الأسمر، بينما يأتي اسمها في اللغات الأجنبية مشتقاً من اللاتينية وكان «إجيبتوس».
محمد إبراهيم، طالب نجح في امتحانات الثانوية العامة الأخيرة بمجموع ٨٥ %، بادر بسؤالنا حينما هممنا بالحديث معه: «القصة ليست فيما إذا كنت أحب مصر أم لا، السؤال الأهم هل مصر تحبني، هل تؤمن بوجودي وحقي في الحياة؟ أعتقد أنه لا يوجد مصري لا يعشق تراب هذا البلد، وفي أقاربي من هاجر أوسافر وابتعد عنها رغماً عنه بعد أن ضاقت به سبل الحياة في وطنه، ودائما ما يعبرون عن شوقهم لها.
ولكن عندما تتبلور كل أحلامي في عبور حاجز الثانوية العامة وأحشد لها أنا وأهلي كل طاقاتنا، وفي النهاية أحصل علي مجموع يدفعني دفعاً نحو الجامعات الخاصة، أو الالتحاق بدراسة لا علاقة لي بها لأتخرج باحثاً لي عن مكان يضمني الي جوار غيري علي مقاهي القاهرة، ويضيع مني حلم الزواج وإثبات الذات وإنجاب الأبناء وغيرها من الأمور، في الوقت الذي أري فيه غيري يصنع الملايين بلا أي ضوابط، وإن أخطأ فهو قادر بعلاقاته علي تجنب العقاب، وإن أراد لبن العصفور يحصل عليه في اللحظة والتو. فساعتها لن أحب الوطن الذي تتحدثون عنه ولا وجودي به وسأتمني لو كان بقدرتي الرحيل عنه بحثا عن مستقبل أفضل حتي لو تخليت عن جنسيتي».
الوطن في تعريف علم السياسة هو مساحة من الأرض التي يرتبط بها شعب من الشعوب ارتباطا تاريخيا طويلا، كما يعرف بأنه المنطقة التي تتولد فيها الهوية الوطنية للشعب، ويعكس هذا تعريف الوطن في الإنجليزية، فهو يعني في الإنجليزية «HOMELAND» أي أرض البيت.
كما يطلق عليه «FATHERLAND»، وفي مصر ترتبط علاقة المصري بوطنه بالجنسية المصرية التي تحددها ثلاث علاقات هي «علاقة الدم»، و«محل الميلاد»، و«الولاء للوطن»، وأي قصور في أي من هذه العناصر الثلاثة يسقط الجنسية المصرية عن صاحبها كما يقول فقهاء القانون.
«قالولي بتحب مصر؟ فقلت مش عارف. المعني كعبة وأنا بوفد الحروف طايف. وألف مغزل قصايد في الإيدين لافف. قالولي بتحب مصر؟ فقلت مش عارف. أنا لما أشوف مصر ع الصفحة بكون خايف، ما يجيش في بالي هرم ما يجيش في بالي نيل، ما يجيش في بالي غيطان خضرا وشمس أصيل، ولا جذوع فلاحين لو يعدلوها تميل، حكم الليالي ياخدهم في الحصاد محاصيل، بيلبسوهم فراعنة ساعة التمثيل، وساعة الجد فيه سخرة وإسماعيل، ما يجيش في بالي عرابي ونظرته في الخيل، وسعد باشا وفريد وبقية التماثيل، ولا أم كلثوم في خمسانها ولا المنديل، الصبح في التاكسي صوتها مبوظه التسجيل، ما يجيش في بالي العبور وسفارة إسرائيل، ولا الحضارة اللي واجعة دماغنا جيل ورا جيل، قالولي بتحب مصر أخدني صمت طويل، وجت في بالي ابتسامة وانتهت بعويل».
تلك كانت بعضاً من أبيات قصيدة طويلة للشاعر الشاب تميم البرغوثي الذي أطلق كلماته في العام ٢٠٠٣ عندما أجبرته ظروفه لمغادرة مصر.. قال لي تميم البرغوثي: «أبي فلسطيني هو الشاعر مريد البرغوثي وأمي أديبة هي دكتورة رضوي عاشور، نشأت طيلة حياتي في مصر التي لم أعرف غيرها وطناً، ولكنني رغم مصرية أمي لم يمنحوني الجنسية، وتذكروا عند مشاركتي في مظاهرة بالجامعة الأمريكية عام ٢٠٠٣ عقب احتلال العراق أنني فلسطيني لا يحمل الجنسية المصرية، فكان قرار ترحيلي بعيداً عن أمي وأبي ووطني الذي لم أعرف غيره وطناً ولولا قصيدتي التي كتبتها عقب ترحيلي ومساندة جمعيات حقوق الإنسان ما كانت عودتي المشروطة بعدم ممارسة أي عمل سياسي».
يذكر أن قصيدة تميم حققت أعلي معدلات قراءة وانتشار علي الإنترنت قبل طبعها في كتاب، حيث يري الكثيرون أنها باتت تعبر عن حال ملايين المصريين الذين باتوا حائرين لا يعرفون للسؤال إجابة حتي من بين العجائز الذين من المفترض أن نوفر لهم في شيخوختهم بعض الراحة.
كالسيدة سعاد وكيلة الوزارة التي خرجت علي المعاش منذ عامين، وقد أدت رسالتها مع أبنائها الثلاثة وزوجتهم بعد وفاة زوجها، ولكنها قالت لنا: «لو كان بيدي لهاجرت لبلد آخر يرحم شيخوختي ويقدر عطائي له طيلة سنوات حياتي». أما سبب رغبة تلك الأم فهو أن معاشها لا يزيد علي ١٥٠٠ حنيه في الشهر تنفق منه أكثر من نصفه علي علاجها حيث تعالج من أمراض مزمنة، وتجد عجزاً في تدبير باقي نفقاتها في ظل الغلاء الفاحش ببقية المعاش، كما تجد حرجاً من سؤال أبنائها المساعدة وهي تري ظروف حياتهم الصعبة. ورغم شكوي السيدة سعاد، إلا أن حالها يبقي أفضل بكثير من أسر باتت تعيش في قلب القاهرة في مناطق يطلقون عليها العشوائيات تفتقر لأدني مظاهر الآدمية.
شيماء من بين سكان منطقة الدويقة تسكن مع أسرتها ذات الخمسة أفراد، في غرفة بإحدي البنايات التي تتشارك فيها ثلاث أسر غيرهم، عمرها لا يتجاوز الخامسة عشرة، وأحلامها لا تتجاوز حاجز إيجاد غرفة بحمام ومطبخ لها ولأسرتها بباب منفصل يمنحهم الأمان، ولكنها تشعر باستحالة هذا الحلم في ظل دخلهم الذي لا يزيد علي ١٣٠٠ جنيه في الشهر يجمعونها من عمل أبيها في ورشة للنجارة، وخدمة والدتها في المنازل.
حينما سألناها عما إذا كانت لاتزال تحب مصر، قالت لنا بسخرية لا تخلو من انكسار: «ومين مصر؟ عندما تمرض أمي لا أجد لها ثمن العلاج فأستدين من الجيران، وعندما يجوع إخوتي في المساء أخرج سائلة الناس المساعدة فأعود ببعض من أرغفة الخبز وقليل من الجبن البيضاء، ليناموا بعد أن يتقاسموا الطعام القليل، فأغفو بجوارهم وأنا أحمل هم طعام اليوم التالي مع والدتي المنهكة، يبقي فين مصر؟».
دكتور سعيد اللاوندي خبير العلاقات الدولية بالأهرام ليس حائراً في تحديد علاقته بالوطن فهو وعلي الرغم من حبه الشديد لمصر وغيرته عليها، إلا أنه يري أنها إن لم تكن ماتت فهي تحتضر. ويضيف: «مصر الآن تشهد العديد من التغيرات التي تهدد مكانتها ليس علي مستوي العالم فحسب، ولكن في نفوس أبنائها أيضاً، فالبطالة والكوارث الإنسانية التي لا يتوقف نزيف الضحايا فيها دون محاسبة مسؤول، وانعدام الثقة في الحكومة، كلها أمور تزيد من حالة الإحباط لدي المصريين الذين يشعرون باليأس في التغيير وتحسين أحوالهم، فباتوا يحلمون بالشاطئ الآخر حتي لو كان العبور اليه يكلف الغالي والرخيص.
أضف إلي هذا تراجع دور مصر علي المستوي السياسي والعلاقات الدولية وقيام دول صغيرة بأدوار كانت تؤديها القاهرة فيما مضي وغياب الريادة التي كانت تتصف بها مصر في العالم العربي وكلها انكسارات أصابت المواطن المصري في مقتل ففقد الانتماء، فمصر التي نعرفها تغيرت ملامحها وقسماتها وباتت وطناً ممسوخاً، بعد أن فقدنا مشاعرنا تجاهه. ولن أعلن جديداً إن قلت إنني أفتقد في مصر التي نشأت بها الصدق وبكارة المشاعر والمواقف المتلألئة وتكافؤ الفرص والعدالة».
كثيرون من مثقفي عصرنا الذي نحياه باتوا يعبرون بين الحين والآخر عن اشتياقهم لصورة مصر التي عاشوها في الماضي كما فعل الشاعر فاروق جويدة، حينما قال شاعراً: «كم عشت أسأل أين وجه بلادي؟ أين النخيل، وأين دفء الوادي؟ وصرخت والكلمات تهرب من فمي، هذي بلاد لم تعد كبلادي»، إلا أن البعض ومنهم دكتور قدري حفني أستاذ علم الاجتماع السياسي يري أن الرغبة المتزايدة في الهجرة لا تعني أن مصر غابت من نفوس المصريين أو ضاعت منهم والدليل أن الصين التي باتت تهدد عرش اقتصاد الدول الصناعية الكبري، يجوب مواطنوها العالم ليبيعوا منتجاتها التي يحملونها علي أكتافهم، فهل الصينيون يفتقدون الشعور بالانتماء؟ بالطبع لا، ولكننا نحيا زمن العولمة التي بات العالم فيه قرية واحدة متصلة ببعضها البعض.
الأمر الآخر ومع تقديري للانتقادات التي يوجهها المصريون لوطنهم سواء عبر الإنترنت أو المظاهرات التي يشاركون بها، فالمؤكد أنهم لو لم يكونوا عاشقين لوطنهم ما انتقدوه، أنا أنقد الشيء عندما أحبه وأتمني تغييره. فالانتماء لا يعبر عنه فقط عبارات الغزل والعشق، ولكن المظاهرات أيضاً نوع من التعبير عن الارتباط بالوطن.
وكلنا يذكر مظاهرات الشباب التي اجتاحت باريس والولايات المتحدة الأمريكية عام ١٩٦٨، بسبب سوء أحوال التعليم في تلك البلدان وعدم قدرته علي منح الطلاب المواصفات المطلوبة في سوق العمل، فثار الشباب مطالباً حكوماته بتطوير التعليم الذي يمنحهم القدرة علي إيجاد وظائف مناسبة بعد التخرج.
وهنا يأتي دور وسائل الإعلام التي تتناسي دورها في توعية المواطن بدوره في حل الأزمات والمشكلات التي يواجهها، لأنها تركز فقط علي تسليط الضوء علي الكوارث والسلبيات. نشكو اتساخ الشوارع ولا نعلم أطفالنا النظافة، نعاني ازدحام الطرق بالساعات ولا نحترم قوانين المرور، نحن الآخرين بحاجة لإعادة هيكلة وتنظيم».
تردي الحالة الإقتصادية بين نسبة عالية من المصريين ليس السبب الوحيد في ملف حب مصر، فهناك العديد من الأسباب كما يقول دكتور خليل فاضل استشاري الطب النفسي الذي انتهي من تأليف كتاب حمل عنوان «أوجاع المصريين»، والذي يرصد فيه تراجع أخلاق الشعب المصري ومعاناته، مؤكداً عبر صفحات الكتاب أن السياسة المصرية الداخلية لا تنفصل عن تراجع الانتماء لدي المصريين.
موضحاً: «ما يحدث منذ سنوات أن الحكومة تعطي الناس وعوداً وردية، والناس لا تطمح إلا في ترجمة تلك الوعود والأحلام التي يسمعونها منذ عهد السادات الذي أعلن بعد انتصار أكتوبر عن بدء قدوم الرخاء والرفاهية وكل شيء وردي، انتهت الحروب منذ ٣٣ سنة وحال مصر وشعبها في تدهور مستمر، والناس لا يعنيها بيان الحكومة ولا تقرير مجلس الوزراء ولا البنك المركزي، وإنما يعنيها ترجمة الأرقام إلي حقائق، تدخل في إطار لقمة العيش، وحياة الناس وأرواحهم، تعليم أبنائهم ومستقبلهم،إحساسهم بالأمن والأمان، وتراجع حوادث الطرق وتطهير الوطن من الفساد وتحقيق تكافؤ الفرص، وذلك حتي يتمكن المصريون من التمسك بحب هذا الوطن، لا حُبه والسخط عليه في ذات الوقت، بعد أن أدمن إهدار حقوقهم وكرامتهم في كل يوم».
الغريب أنه في أحلك لحظات الهزيمة التي مرت بها مصر كان هناك حب وولاء يسكن القلوب لهذا الوطن المكنون في الجوانح، لم تتغير مكانته ولم نبحث عن وطن آخر، لم نفكر في هجرة جماعية تبعدنا عنه، لم نحلم بوطن آخر يسكننا ونسكن فيه، خرجنا ننادي بالحرية والثأر رافضين الاستكانة وضباب الشتاء الذي خيم علينا.
نعم نحبه من روحنا ونفتديه بالعزيز الأكرم، ولكن هل يمكن أن يعيش حب من طرف واحد إلي الأبد؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.doniety.blogspot.com/
نانا
مهيسه خالص



عدد الرسائل : 15
العمر : 39
«إنت لسه بتحب مصر؟» Flag1713
قوة نشاطك :
«إنت لسه بتحب مصر؟» Left_bar_bleue0 / 1000 / 100«إنت لسه بتحب مصر؟» Right_bar_bleue

مزاجك : «إنت لسه بتحب مصر؟» Pi-Ca-44
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

«إنت لسه بتحب مصر؟» Empty
مُساهمةموضوع: رد: «إنت لسه بتحب مصر؟»   «إنت لسه بتحب مصر؟» Icon_minitime1الثلاثاء 12 أغسطس 2008, 11:52 am

بعيدا عن المصنفات الممقوتة سواء مصري او ليبي او تونسي وبما انني غير مصرية
ولنحكي في الاطار العام بما اننا في الوطن العربي .
الشكر موصول لك حمدي بما انني صحفية اشتغلت على هذا الموضوع ولكنني قلتا
هل نفتقر إلي ثقافة حب الوطن وهل أصبح الوضع الراهن في دولنا العربية ينتزع هذه الثقافة شيئا فشيئا؟



]شاركني فيه العديد من المثقفين للايجاد حل لهذه الإيقونة السهلة الممتنعة والمعادلة الصعبة، آراء كلا منهم تكاد تجزم عندما يختلط ذاك العرق بتراب الوطن الأصيل يكون عبقه لاتضاهيه مكانة على الأرض



استخدمت في بداية الاستطلاع جملة الشاعر المصري ابراهيم خليل ابراهيم
(( قبر في وطني افضل من قصرا في غربتي ))فكانت الاراء مضادة شاعروكاتب ليبي يقول :

]قبر في وطني أفضل من قصر في غربتي ، مع احترامي لهذه المقولة المشحونة بكم هائل منالرومانسية ، إلا إني لااوافق تماما على ماتحمله من قيم تنحاز فقط للرمز دون انحيازها لمن يصنعونه تتحدثين ياحنان عن ثقافة حب الوطن.
]فهل تعني هذه الثقافة أن لايحبك الوطن ؟
]الحب عاطفة مجردة ، إحساس ، وهو في النهاية التزام ، لكنه عقد لايكمتل إلا بتوقيع الطرفين ، فما معنى أن ابذل الروح لأجل عيون وطني بينما يبخل علي بكوخ صفيح ؟]وضعنا العربي صادر الكثير من روعة هذا الإحساس، القيمة العليا هنا تهبط من سماء رمزيتها لترتطم بجدار الواقع ، هناك قصر يجب على الوطن أن يمنحه لنا ، هناك التعليم الجيد والمرافق الصحية والهواء النظيف والكهرباء التي لاتنقطع والمياه الغير ملوثة والشوارع التي تخلو من المطبات والإسكان والمرتبات التي لاتتأخر .. ]كل هذه قصور من حق ساكني الوطن حرموا منها ويحرمون منها كل يوم بداعي الأزمات الاقتصادية والحروب وشد الحزام وقضايا الفساد وألف سبب آخر ، لكنك تجدين كل يوم من يتفانى في خدمة الوطن دون أن يطلب شيئا
]حب الوطن ليس تجارة كما قد يظن بعض من يفهمني بشكل مغلوط ، وليس مسألة عرض وطلب وليس بضاعة لاينالها ألا من يدفع أكثر .. انه فعلا قيمة عليا أثمن من أن تشترى أو تباع ، لكن هذا لايعني أن يكون وطني بخيلا معي إلي درجة أن يمنحني سوى قبرا ، عندها لن اخجل لو صحت في وجه هذا الكيان الطيب : اعذرني أيها الأب الحديدي ، اعذريني أيتها الأم الجافية ، قصر في غربتي أفضل ألف مرة من قبر في وطني
وصديقة فلسطنية التقيتها عبر الايميل قالت
الانتماء للوطن إحساس فطري يكبر معنا منذ خطواتنا الأولى على ترابه ،، يتعمق
ويزداد رسوخا كلما اكتشفنا وعشنا قيمه الرائعة وجمال الانتماء إليه
فوالله لا نرضى أن يهان ويغتصب ويكيد له الكائدون ونصمت
]
كيف يتكون هذا الإحساس بالاستعداد للموت في سبيله الوطن هو الرئة التي من خلالها نتنفس الحياة
يا حنان.....
يسود هذا الإحساس هذه الأيام بأنا فقدنا بوصلتنا وإحساسنا بالمواطنة وفقدنا ثقافة حب الوطن
ولكن صدقيني هذا الإحساس ضاربة جذوره في كل واحد منا ولكن نريد من يستنهضه ،، ويوجهه الوجهة السليمةشبابنا العربي المسلم صاحب نخوة ورجولة حقة وما تشاهد ينه من شواذ]
سيرجعون بإذن الله إلى الدرب الصحيح
[وهذا غيض من فيض ياحمدي وللأطلاع اكثر على هذا
اسم التدوينة حب الوطن .. وهموم الثقافة .. هموم الكاتب







حين يصدح الديك تصدح معه الحياة قائلة : الإنسان حي وكل حي له رأي وحكاية .... فلتكن صراحتك نورا في ظلام الليل ...

حين تكون : في قلبك خشية من الله ، في عقلك علم صادق ، وفي يدك قلم جرئ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nanahanan.maktoobblog.com
 
«إنت لسه بتحب مصر؟»
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
يامهيساتى..... غيرلى حياتى :: المنتديات العامه :: القسم السياسى-
انتقل الى: